تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كيفية الوقف على إذًا

قال: [وأشبهت إذًا منونًا نصب فألفًا في الوقف نونها قلب].

(إذًا) تشبه المنون المنصوب، تقول: زيدًا مررت به إذا، فهي تشبه المنون المنصوب، وإذا كانت تشبهه فعند الوقف نقلب نونها ألفًا، ولا نقول: إذًا بالنون.

وهل يمكن أن يقف الإنسان على إذًا؟

و

الجواب

نعم؛ فتقول: (أكرمك إذا).

وظاهر كلام المؤلف أنه لا فرق بين أن يكون هناك التباس أو لا، لأنني إذا قلت: أكرمك إذا، قد تلتبس بإذا الشرطيه، لكن نقول: الأصل عدم ذلك، وأن معنى أكرمك إذًا، أي لأنك زرتني، ولهذا قال: (فألفًا في الوقف نونها قلب).

وإعراب (نونها): نائب فاعل عند الكوفيين، لأنهم يجوزون تقديم الفاعل أو نائب الفاعل، ولكن البصريين يقولون: لا يجوز ذلك، فهي مبتدأ، و(قلب): فعل ونائب فاعل، والجملة خبرها.

قال ابن عقيل: [إذا وقف على هاء الضمير، فإن كانت مضمومة نحو: رأيتهُ، أو مكسورة نحو: مررت بهِ، حذفت صلتها ووقف على الهاء ساكنة، إلا في الضرورة، وإن كانت مفتوحة نحو: هند رأيتها، وقف على الألف ولم تحذف.

وشبهوا إذًاَ بالمنصوب المنون فأبدلوا نونها ألفًا في الوقف].

شرح ألفية ابن مالك للعثيمين · الجزء ٦٨ · الصفحة ٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح ألفية ابن مالك للعثيمينج ٦٨ · ص ٥