تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم تاء التأنيث وألفه في آخر الاسم المنسوب

قوله: (وتا تأنيث او مدته لا تثبتا) مما يحذف تاء التأنيث، فيجب حذفها عند النسبة فمكة نقول فيها: مكي، ونحذف التاء، وفي تجارة نقول: تجاري، وفي وردة: وردي.

إذًا: تاء التأنيث تحذف، سواء كانت رابعة أو أكثر.

قوله: (أو مدته) أي: مدة التأنيث، وهي ألف التأنيث المقصورة فتحذف كذلك، ولهذا قال: (لا تثبتا)، فعند النسبة إلى سلمى نقول فيها: سلمي، ونحذف الألف.

قال المصنف رحمه الله تعالى: [وإن تكن تربع ذا ثان سكن فقلبها واوًا وحذفها حسن].

قوله: (وإن تكن) الضمير يعود إلى ألف التأنيث لا إلى تاء التأنيث، (تربع) أي: إذا جاءت رابعة، لكن النظم يضيق على الإنسان فقد يعبر الناظم بشيء خفي عادلًا عما هو واضح من أجل الضرورة.

(ذا ثان سكن) أي: ما ثانيه ساكن، (فقلبها واوًا وحذفها حسن).

مثاله: حبلى، الألف فيها رابعة، والحرف الثاني منه ساكن، إذًا تنطبق على قوله: (وإن تكن تربع ذا ثان سكن) يقول المؤلف: (فقلبها واوًا وحذفها حسن) فتقول في النسبة إلى حُبلى: حبلويٌّ، فهذا قلبها واوًا، وتقول: حُبْليٌّ، وهذا حذفها.

إذًا: إذا كانت ألف التأنيث رابعة فيما ثانيه ساكن جاز فيها وجهان: قلبها واوًا، وحذفها، والأصل الذي يبنى على القاعدة هو الحذف؛ لأن المؤلف قال فيما سبق: (أو مدته لا تثبتا).

شرح ألفية ابن مالك للعثيمين · الجزء ٦٦ · الصفحة ٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح ألفية ابن مالك للعثيمينج ٦٦ · ص ٥