تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما يجمع على أفعال وفعلان

[وغير ما أفعُل فيه مطرد من الثلاثي اسمًا بأفعال يرد [وغالبًا أغناهم فعلان في فعل كقولهم صردان].

سبق أن أفعلًا جمع لكل اسم ثلاثي صحيح العين على وزن (فَعْل) وذكر هنا أن ما لم يجمع على أفعُل وكان ثلاثيًا، فإنه يجمع على أفعال، مثل: سبب تجمع على أسباب، وفرح على أفراح.

وقوله: (وغالبًا أغناهم فعلان في فُعَلٍ كقولهم صردان).

أمَّا فُعَل المضمومة العين ففي الغالب أنها تجمع على وزن (فعلان) كقولهم: صردان في صُرَد، والقياس فيها أصراد، لكن لما اختل فيه شرط من الشروط وهو فتح الفاء، فجاء مضموم الفاء ومفتوح العين، قال العرب فيه: صردان.

والصرد نوع من الطيور، ففي الحديث (نهى النبي ﷺ عن قتل أربع من الدواب: النملة والنحلة والهدهد والصرد).

شرح ألفية ابن مالك للعثيمين · الجزء ٦٣ · الصفحة ٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح ألفية ابن مالك للعثيمينج ٦٣ · ص ٦