تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من موانع الصرف ألف التأنيث

قال المصنف رحمه الله تعالى: [فألف التأنيث مطلقًا منع صرف الذي حواه كيفما وقع] ألف: مبتدأ.

ومنع: الجملة خبر المبتدأ.

(صرف الذي حواه) أي: صرف الذي اتصل به كيفما وقع.

إذًا: ألف التأنيث مانعة من الصرف، سواء كانت ممدودة أو مقصورة؛ لأنه قال: (ألف التأنيث مطلقًا)، وسواء اتصلت باسم أو علم، أو صفة، لقوله: (كيفما وقع)، أي: فهي تشمل المقصورة والممدودة، في علم، أو اسم، أو صفة.

مثال ألف التأنيث الممدودة: صحراء، هذه ألف التأنيث الممدودة لأنها ألف بعدها همز، وصحراء اسم، فليست علمًا ولا صفة.

كذلك: خضراء، فيها ألف تأنيث ممدودة، وهي صفة من الخضرة.

أيضًا: أسماء، ألف تأنيث ممدودة، وهي علم.

ومثال ألف التأنيث المقصورة، -وهي الألف التي ليس بعدها همزة: حبلى -أي: حامل- فهذه ألف تأنيث مقصورة وقعت في وصف.

ومثالها في علم: سلمى، وليلى، فهذا علم فيها ألف التأنيث المقصورة فتمنعها من الصرف.

ومنها: أرطى، وهي اسم، ليست وصفًا ولا علمًا، ونحو ذلك.

تقول مثلًا: مررت بأسماء: مررت: فعل وفاعل.

بأسماء: الباء حرف جر، وأسماء: اسم مجرور بالباء، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف، والمانع له من الصرف ألف التأنيث الممدودة.

وتقول: مررت بامرأة حبلى؛ مررت: فعل وفاعل.

بامرأة: جار ومجرور.

حبلى: صفة لامرأة مجرورة وعلامة جرها فتحة مقدرة على الألف نيابة عن الكسرة منع من ظهورها التعذر.

شرح ألفية ابن مالك للعثيمين · الجزء ٦١ · الصفحة ٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح ألفية ابن مالك للعثيمينج ٦١ · ص ٤