تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زيادة ألف قبل نون التوكيد إذا أكد الفعل المتصل بنون النسوة

قال المصنف رحمه الله تعالى: [وألفًا زد قبلها مؤكدا فعلًا إلى نون الإناث أسندا] قوله: (زد قبلها) أي: قبل نون التوكيد المشددة.

أي: إذا أكدت الفعل المسند إلى نون النسوة فزد ألفًا ثم ائت بنون التوكيد، مثاله: تقول للنسوة: لا تضربن، فهذه النون هي نون النسوة؛ لأن لا: ناهية.

وتضربن: فعل مضارع مبني على السكون في محل جزم لاتصاله بنون النسوة، فإذا أردت أن أؤكد هذا الفعل آتي بألف بعد نون النسوة، ثم آتي بنون التوكيد: لا تضربنانِّ.

فقوله: (وألفًا زد قبلها) أي: قبل نون التوكيد الشديدة (مؤكدًا فعلًا إلى نون الإناث أسندا) أي: أسند إلى نون الإناث، فنأتي بالفعل مسندًا إلى النون، ثم بعد ذلك بالألف، ثم نون التوكيد، والألف هنا قالوا: نجيء بها للفصل بين نون النسوة ونون التوكيد الشديدة؛ لئلا تجتمع ثلاث نونات في محل واحد، مع أنه هكذا نطق العرب، لكن تعليل النحويين هكذا: لئلا تجتمع ثلاث نونات في مكان واحد.

شرح ألفية ابن مالك للعثيمين · الجزء ٦٠ · الصفحة ١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح ألفية ابن مالك للعثيمينج ٦٠ · ص ١٣