تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الناصب للظرف

قال المؤلف: (فانصبه بالواقع فيه مظهرًا كان وإلا فانوه مقدرا) (مظهرًا كان) يعني: إن كان ظاهرًا فذاك، وإلا فينوى مقدرًا، مثال المظهر كما مثل المؤلف: (هنا امكث) العامل الواقع فيه (امكث) وهو ظاهر بين.

وإذا سئلت: كم مكثت في هذا المكان؟ فتقول: ساعة! أي: مكثت ساعة، فهنا الواقع فيه غير مظهر؛ ولهذا قال: (فانوه مقدرًا).

شرح ألفية ابن مالك للعثيمين · الجزء ٣٦ · الصفحة ٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح ألفية ابن مالك للعثيمينج ٣٦ · ص ٤