تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عدم الشهادة لأحد من أهل القبلة بجنة ولا بنار إلا بنص

قال: (ولا ننزل أحداً منهم جنة ولا ناراً).

أي: لا نشهد لأحد من أهل القبلة بجنة أو نار، إلا لمن شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة، وتقدم أن هذا إجماع، وقال بعض أهل العلم من المتقدمين: يشهد لمن استفاض ذكره، وهذا مرجوح، والراجح أن هذا مقصورٌ على شهادته صلى الله عليه وسلم.

شرح الطحاوية - يوسف الغفيص · الجزء ٢٣ · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الطحاوية - يوسف الغفيصج ٢٣ · ص ١٣