تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بمواعظه والتخلق بآدابه، ولينصحن لشرائع الإسلام والإيمان كلها ببيانها للناس أتم بيان، وهذا كله رهن بمشيئة اللّه، فهو الذي إن شاء كان وما لم يشأ لم يكن، ولا قوة إلا به.

تم الجزء الأول ويليه الجزء الثاني إن شاء اللّه وأوله فضل في شهادة أهل الإثبات على أهل التعطيل

شرح القصيدة النونية · الصفحة ٤٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح القصيدة النونيةص ٤٣٠