تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زوجها» (1).

وعن أنس - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «لروحة في سبيل الله أو غدوة خير من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأته ريحًا» (2).

176 - فَيَا لذَّة الأَبْصَارِ إِن هي أقْبَلَتْ

وَيَا لَذَّةَ الأسمَاعِ حِين تَكَلَّمُ

الذي ينظر إليها يستمتع ويجد لذة، وكذلك يتلذذ بالحديث معها؛ فهي خيرة، وكلها خير.

177 - وَيَا خجْلةَ الغُصْن الرَّطيب إذا انْثَنتْ

وَيَا خَجْلة الفَجْرَيْن حينَ تَبَسَّمُ (3)

إنها جميلة وطويلة، وإذا مشت تمايلت باسترخاء، وعندما تتبسم يسطع النور من وجهها كأنه نور الفجر.

178 - فَإنْ كُنْتَ ذَا قلبٍ عَليل بِحُبّهَا

(1) رواه الخطيب في تاريخ بغداد: 8: 253، و 11: 163.

وذكره السيوطي في الجامع الصغير وعزاه إلى الحاكم في الكنى والخطيب في التاريخ ورمز له بالضعف.

قال المناوي في فيض القدير: 4: 105: وفيه حلس بن محمد، قال الذهبي في الضعفاء: مجهول، وقال في الميزان: إن الحديث باطل.

قال الألباني في ضعيف الجامع: موضوع.

(2) رواه البخاري: 2796، ورواه مسلم: 1880 مختصرًا.

(3) خجلة الغصن: خجل النبت: طال والتف.

والخَجَلُ: الاسترخاء من الحياء.

الغصن الرطيب: ناعم (لسان العرب).

شرح القصيدة الميمية · الصفحة ٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح القصيدة الميميةص ٧٥