تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القَصيدَة

1 - ... إذا طلعَتْ شَمْسُ النَّهَار

فإنَّهَا أمَارَةُ تَسْلِيمي عَلَيْكُمْ فسَلموا (1)

يقول رحمه الله تعالى: في بداية كل يوم، وفي وقت الصباح، فإني أسلم عليكم، وعلامة هذا التسليم هو شروق الشمس. فعليكم أنتم أن تردوا عليَّ السلام؛ لأن وقت شروق الشمس هو وقت تسليمي عليكم.

2 - ... سَلامٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فِي كُلِّ سَاعَة

وَرَوْحٌ وَرَيحَانٌ وَفَضْلٌ وَأَنْعُم (2)

وهذا السلام هو من الله سبحانه عليكم في كل وقت، ومع هذا السلام: ريح رائحة الريحان، أو يكون معه الراحة من تعب الدنيا ونصبها مع الريحان ورائحته الطيبة، ومع هذا السلام كذلك زيادة فرح ومسرة.

3 - ... عَلى الصَّحْبِ وَالإِخْوَانِ والوِلدِ والألى

رَعَوْهُمْ بإحْسَانٍ فَجَادُوا وَأَنْعَمُوا (3)

الصاحب أخص من الأخ، والأخ أعم. وقد يكون لك أخ ولم تره بعينك. ولكن الصاحب لا بد له من أن يصحبك. يقول المولى جل ذكره: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ قالوا: أولسنا إخوانك يا رسول الله؟ قال: «أنتم أصحابي، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد». رواه مسلم (249)، والبخاري (136) مختصرًا.

(1) أمارة: الموعد أو الوقت (القاموس المحيط).

(2) رَوح: نسيم الريح.

(3) الألى: الذين (المعجم الوسيط).

جادوا: أجاد: أتى بالجيد، والجواد: السخي (القاموس المحيط).

رعوهم: أحاطوهم وحفظوهم (لسان العرب).

شرح القصيدة الميمية · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح القصيدة الميميةص ١٣