تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو يدفؤ. لأنها إذا كانت متطرفة فهي معرضة للسكون في الوقف. وإذا سكنت دبرها في التخفيف ما قبلها، فكانت ألفًا مع الفتحة في «قرأ» و«لن يقرأ» [وهو يقرأ]. وياء مع الكسرة في نحو: «يقريء» و«ينييء». وواوًا مع الضمة في مثل قوله: قد دفؤ يومه يدفؤ [ووضؤ] وجهه يوضؤ. وإذا كان هذا هكذا في الهمزة المتطرفة المتحركة فأحرى وأولى أن يكون في الساكنة [في] مثل: لم يقرأ، ولم يقري، ولم يدفو. فإن اتصل بهذه المتطرفة المتحركة ضمير خرجت عن حكم الطرف، وصار حكمها حكم المتوسطة في جميع ما ذكرناه. مثل: هو يقرؤه، ولن يقرأه، ولم يقرأه، وهو يقرؤه السلام. لأن جميع ذلك محمول على حكم التخفيف، فصورت الهمزة بالوصل التي يقتضيها التخفيف.

***

شرح المقدمة المحسبة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المقدمة المحسبةج ٢ · ص ٤٥٣