تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: إنما خص بالكسر لأن هذه الألفاظ وضعت للمؤنث. والكسرة من علامات التأنيث فخص بالكسر لذلك. والدليل على أن أسماء الأفعال مؤنثة قول الشاعر:

ولأنت أشجع من أسامة إذ ... دعيت نزال ولج في الذعر

فأنث فعل «نزال» حين قال «دعيت نزال». و«نزال» اسم ما لم يسم فاعله في موضع رفع.

وأما هؤلاء وأمس فقد مضى الكلام عليهما. وكذلك مضى الكلام على عمرويه وسيبويه ونفطويه، ونحوه. وقد ذكرنا أنها أسماء وأصوات. فالاسم «سيب»، والصوت «وبه». والحركة لالتقاء الساكنين: الياء والهاء. والكسر على أصل التقاء الساكنين [وبالله التوفيق].

شرح المقدمة المحسبة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المقدمة المحسبةج ٢ · ص ٣٣٩