تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومثال ما يتعدى إلى المفعولين المتفقين ظننت زيدًا عاقلًا، وما كان من بابه مثل: حسبت وخلت وعلمت ورأيت ووجدت وزعمت ونبئت وأنبئت وأريت وأعلمت وخبرت وأخبرت وحدثت. فهذه الأربعة عشر إذا ذكرت أحد المفعولين لم يكن بد من ذكر الآخر معه، لأن الأصل هو الابتداء والخبر قيل دخول هذا الفعل. فكما أن المبتدأ لابد له من الخبر، والخبر لابد له من المبتدأ، كذلك إذا ذكرت أحد المفعولين لم يكن يد من [ذكر] الآخر. فإن حذفتهما معًا جاز، وكان بمثابة من لم يذكر مبتدأ وخبرًا بالجملة، واقتصر بالإخبار على الظن، ولم يذكر من ظن ولا ما ظن.

ومثال ما يتعدى إلى ثلاثة [مفعولين]: أعلمت زيدًا قائمًا، وأخواتها من أريت وأنبأت وأخبرت وخبرت وحدثت، كلها تتعدى إلى ثلاثة

شرح المقدمة المحسبة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المقدمة المحسبةج ٢ · ص ٣٠٤