تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هو أشد على الرحمن عتيًا». فـ «أيهم» بصلتها في موضع المفعول للنزع، ولم تنصب لكونها مبنيةً عنده. فعلى هذا تقول: مر بأيهم أفضل. وعليه قول الشاعر:

* فسلم على أيهم أفضل *

فهذه جملة كافية في معنى الموصولات والصلات. و«من» من بينها مختصة بمن يعقل. و«ما» لما لا يعقل. والباقي تصلح لما لا يعقل ولمن يعقل. فصل كلا [منها] بما يقتضيه معناها من ذلك.

ومما يحتاج إليه في معرفة عوائدها. أنه إذا كان ضمير مجرور لم يحذف، مثل: الذي مررت به فلان، ونحوه. وإذا كان ضمير مرفوع لم يجز حذفه مثل: الذي هو زيد فلان. إلا أن يطول الكلام فإنه يجوز أن يحذف وهو مراد،

شرح المقدمة المحسبة · الجزء ١ · الصفحة ١٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المقدمة المحسبةج ١ · ص ١٨٠