تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلا في ضرورة شعر، ولا داعي إلى هذا، ولا دليل عليه.

فهذه أقوال العلماء. والذي تعتمد عليه [منها] أولها. وهو مذهب صاحب الكتاب [رحمه الله، وبالله التوفيق].

فإن قيل: فأين تكون هذه الستة معربة بالحركات وإن كانت مضافة؟ . قيل: إذا صغرت أو كسرت. فتصغيرها كقولك: هذا أخيه وأبيه وحميه وفويهه وهنيه وذوي مال. فالضمة [هي] علامة الرفع. وفي النصب: رأيت أخيه، فالفتحة [هي] علامة النصب، وإذا جررت قلت: مررت بأخيه، فالكسرة علامة الجر. لأن هذه الأسماء لما صغرت عادت إليها لاماتها فأعربت بالحركات.

وكذلك إذا كسرت فقلت: هؤلاء إخوته وآخاؤه، ورأيت إخوته وآخاءه، ومررت بإخوته وآخائه. معرب [كله] بالحركات سواء أضفته أو أفردته.

فإن قيل لك: أي شيء من هذه الستة لا يستعمل قط إلا مضافًا؟ . فقل: «ذو مال» وحدها. لأنها لو أفردت لأدى الأمر إلى استعمال اسم ظاهر على حرف واحد. فلذلك لم يستعمل إلا مضافًا. ولا يضاف إلا إلى اسم جنس من نحو: مال [وفضل] وعقل، ونحوه، ولا يشاف إلى صفة. لا يقال:

شرح المقدمة المحسبة · الجزء ١ · الصفحة ١٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المقدمة المحسبةج ١ · ص ١٢٣