20 [غزونا العدو بأبياتنا ... = ... وراعي حنيفة يرعى الصفارا]
21 فشتان مختلف بالنا ... = ... يرعي الخلاء ونبغي الغوارا
22 بعوف بن كعب وجمع الربا ... = ... ب أمرا قويا وجمعا كثارا
23 فيا طعنة ما تسوء العدو ... = ... وتبلغ من ذاك أمرا قرارا
24 فلولا علالة أفراسنا ... = ... لزادكم القوم خزيا وعارا
25 إذا ما اجتبينا جبى منهل ... = ... شببنا لحرب بعلياء نارا
26 نؤم البلاد لحب اللقاء ... = ... ولا نتقي طائرا حيث طارا
27 سنيحا ولا جاريا بارحا ... = ... على كل حال نلاقي اليسارا
28 نقود الجياد بأرسانها ... = ... يضعن ببطن الرشاء المهارا
(20) الصفار، بفتح الصاد: نبت. وهذا البيت ليس في نسخ الشرح، ولكنه ثابت في طبعة مصر وفي منتهى الطلب.
(21) الخلاء: هو الخلى، وهو الرطب من النبات يرعى، مقصور وقد مده هنا. الغوار: المغاورة، أي القتال يقول: عدونا في سلوة يرعى الخلى ونحن نريد الغوار.
(22) يقال كثير فإ زاد قيل كثار.
(23) "ما" صلة أراد فيا طعنة تسوء العدو. القرار: ما يستقر لهم.
(24) علالة: جري يجيء بعد الجري الأول.
(25) اجتبينا: أخذنا المنهل. الماء الجبي، بفتح الجيم: ما حول البئر، وبكسرها: ما جمع من الماء في الحوض، وهما مقصوران. العلياء: المكان المرتفع.
(26) يقول: لا نبالي من أي النواحي جرت الطير، لأنا لا نتطير، فلا نرجع عما نريد.
(27) السنيح والسانح عند أهل الحجاز: ما أتى عن اليمين إلى اليسار، وعند أهل نجد ما أتى عن اليسار، والبارح ضد ذلك عند الفريقين، وكلاهما يتيمن بما أتى عن اليسار إلى اليمين ويتشاءم بما أتى عن اليمين، فما وجدت من التشاؤم بالسانح فعلى لغة الحجاز، وما وجدت من التيامن به فعلى لغة نجد وهذا التفصيل عن أبي عكرمة أدق مما اضطربت فيه المعاجم. اليسار: اليسر.
(28) بطن الرشاء: موضع، ضبطه ياقوت بضم الراء، وضبط في الأصول بالضم والكسر. المهار: جمع مهر. يقول: من الجهد يلقين أولادهن.