تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

30 تحفه هقلة سطعاء خاضعة ... = ... تجيبه بزمار فيه ترنيم

31 بل كل قوم وإن عزوا وإن كثروا ... = ... عريفهم بأثافي الشر مرجوم

32 والحمد لا يشترى إلا له ثمن ... = ... مما يضن به الأقوام معلوم

33 والجود نافية للمال مهلكة ... = ... والبخل باق لأهليه ومذموم

34 والمال صوف قرار يلعبون به ... = ... على نقادته واف ومجلوم

35 ومطعم الغنم يوم الغنم مطعمه ... = ... أنى توجه، والمحروم محروم

36 والجهل ذو عرض لا يستراد له ... = ... والحلم آونة في الناس معدوم

37 ومن تعرض للغربان يزجرها ... = ... على سلامته لا بد مشؤوم

38 وكل حصن وإن طالت سلامته ... = ... على دعائمه لا بد مهدوم

(30) تحفه: تحف الظليم. الهقلة: النعامة. السطعاء: الطويلة العنق. الخاضعة: التي تميل رأسها للرعي. الزمار: صوت أنثى النعام، والعرار صوت الذكر.

(31) عريفهم: رئيسهم ومعروفهم. الأثافي: الحجارة التي تنصب عليها القدر، جعلها مثلا للرمي. يقول: كل قوم وإن كانت لهم منعة فتصيبهم نوائب الدهر. (34) القرار: غنم صغار الأجسام لطائف الآذان، الواحدة قرارة يلعبون به: يتداولونه ويعبثون فيه. على نقادته: على صغر أجسامه، وأصل النقادة جمع نقد، بفتحتين، والنقد جمع نقدة، وهو صغار الغنم. الوافي: التام الكثير. المجلوم: المجزوز يعني أن الناس مختلفون، منهم الغني المكثر، ومنهم الفقير الذي لا مال له، كالقرار على صغر أجسامه، منا ما هو وافي الصوف، ومنه ما لا صوف عليه. (35) يقول: الذي جعل الغنم له طعمة فسيطعمه في يوم الغنم أينما توجه، ومن حرمه فليس يناله. (36) لا يستراد له: لا يراد ولا يطلب أي يعرض لك وأنت لا تريده. (37) يقول: من يزجر الطير وإن سلم فلا بد أن يصيبه شؤم.

شرح المفضليات · الصفحة ٣١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٣١٨