تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

11 وكأَنَّ غَارِبهَا رَبَاوَةُ مَخْرِمٍ = وتَمُدُّ ثِنْيَ جَدِيلِها بِشِرَاعِ

12 وإِذا أَطَفْتَ بها أَطفتَ بكَلْكلٍٍ = نَبِضِ الفَرائِص مُجْفَرِ الأَضلاعِ

13 مَرِحَتْ يدَاها لِلنَّجاءِ كأَنَّما = تَكْرُو بكَفَّيْ لاعبٍ في صَاعِ

14 فِعْلَ السَّرِيعةِ بادرتْ جُدَّادَها = قبلَ المَساءِ تَهُمُّ بالإِسراعِ

15 فَلأَُهْدِيَنَّ معَ الرِّياحِ قصيدةً = مِنِّي مُغَلْغَلَةً إِلى القَعْقَاعِ

16 تَرِدُ المياهَ فما تَزالُ غَريبةً = في القوم بينَ تَمثُّلٍ وسَماعِ

17 وإِذا الملوكُ تدافعتْ أَركانُها = أَفْضَلْتَ فوقَ أَكُفِّهِمْ بِذراع

18 وإِذا تَهِيجُ الرِّيحُ مِن صُرَّادِها = ثَلْجاً يُنِيخُ النِّيبَ بالجَعْجَاعِ

(10) تعاورت: تبادلت أو تناوبت. دوى: صوت. نوادي الحصا: ما أسرع منه وتقدم. القاع: ما استوى من الأرض.

(11) الغارب: ما بين السنام والعنق. الرباوة، بتثليث الراء: منقطع الغلظ من الجبل حيث استرق. والمخرم: منقطع أنف الجبل. الجديل: الزمام. وثنيه: ما انثنى منه باليد. أراد: تمد جديلها بعنق طويلة. فشبهها بشراع السفينة، وأراد به الدقل بالتحريك - وهو الذي تسميه البحرية الصاري. والعرب تفعل ذلك تجوزا.

(12) أطفت: درت حولها تتأملها. الكلكل: الصدر. الفرائص: جمع فريصة. وهي لحمة في مرجع الكتف. ونبضها: شدة حركتها. ووصف الناقة بذلك لشدة فؤادها وحدتها. مجفر الأضلاع: واسعها، كالجفر، وهو البئر العظيمة.

(13) النجاء: السرعة. تكرو: تلعب بالكرة. الصاع: منهبط من الأرض.

(14) الجداد، بضم الجيم وتشديد الدال: ما بقي من خيوط الثوب. شبهها في سرعة يديها بامرأة تحوك ثوبا، فهي تبادر إتمامه.

(15) مع الرياح: يعني تذهب كل مذهب. مغلغلة: يتغلغل بها الناس لحسنها ويسلكون بها كل غامض.

(16) غريبة: لا تزال تأتي قومها على مياههم، ليست من قول شعرائهم، فهي غريبة لذلك.

(17) تدافعت أركانها: تزاحمت عند المفاخرة. أفضلت: زدت عليهم.

(18) الصراد. بالضم والتشديد: ريح بارد برش مطر النيب: مسان إنابة الإبل، واحدها ناب. الجعجاع: موضع البروك يريد أن الإبل من شدة البرد لا تبرح مباركها. وخص النيب لأنها أصبر من الأفتاء على البرد.

19 أَحْلَلْتَ بَيْتَكَ بالجَميعِ، وبعضُهم = مُتفرِّقٌ لِيَحُلَّ بالأَوزاعِ

20 ولأَنْتَ أَجْوَدُ من خَليجٍ مُفْعَمٍ = مُتَرَاكِم الآذِيِّ ذي دُفَّاعِ

21 وكأَنَّ بُلْقَ الخَيْلِ في حافاتهِ = يَرْمِي بهنَّ دَوَالِيَ الزُّرَّاعِ

22 ولأَنتَ أَشجَعُ فِي الأَعادِي = كلِّها من مُخْدِرٍ لَيثٍ مُعِيدِ وِقاعِ

23 يأْتِي عَلى القومِ الكَثيرِ سِلاحُهُم = فيَبيتُ منهُ القومُ في وَعْوَاعِ

24 أَنتَ الوَفِيُّ فما تُذَمُّ، وبعضُهم = تُودِي بذِمَّتِهِ عُقابُ مَلاَعِ

25 وإِذا رَماهُ الكاشِحُونَ رماهُمُ = بمَعَابِلٍ مَذْرُوبَةٍ وقطَاعِ

26 ولذَاكُمُ زَعَمَتْ تَمِيمٌ أَنَّهُ = أَهلُ السَّماحةِ والنَّدَى والبَاعِ

شرح المفضليات · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٣٠