تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

21 تبيت النساء المرضعات برهوة ... = ... تفزع من خوف الجنان قلوبها

22 دعوا منبت السيفين إنهما لنا ... = ... إذا مضر الحمراء شبت حروبها

ــــــــــ

(21) الرهوة: ما ارتفع من الأرض وما انخفض، أي فررن فاستترن فيما انخفض، أو من أفلت منهن علا شرفا لينظر من شدة الحذر. الجنان: القلب. (22) السيفين: يعني سيفي البحر، والسيف بالكسر الساحل وسميت "مضر الحمراء" لقبة من أدم وهبها نزار لمضر.

97

وقال بشر أيضا*

1 أحق ما رأيت أم احتلام ... = ... أم الأهوال إذ صحبي نيام

2 الا ظعنت لنيتها إدام ... = ... وكل وصال غانية رمام

ــــــــــ

* جو القصيدة: أولها حديث عن الطيف، وعن رحلة صاحبته وقطعها الوصل، وعما كان بينهما من ود اتصل إلى زمان المشيب. ثم استعاد ذكريات الصبا واللهو، ونعت خليلته ورضابها ووجهها، وشببها بالظبية المطفل. ثم وصف الفلاة الموحشة واختراقه إياها بناقة شبهها في سرعتها بثور الوحش، ونعته في الأبيات 12 - 14 ثم خاطب بني سعد ومواليهم بأنه قد أعذر إذ أنذرهم من قبل أن يعتصموا بالصلح، ولكنهم أبوا إلا العداء. ثم أشار إلى أنه سيمنعهم نزول أرض ذكرها في البيت 18 وأشار إلى خصب هذه الأرض ثم فخر بقومه، وكيف أنهم يستبيحون ما يشاؤون من خصيب الأرض وممرعها، وأنهم يملؤون نواديهم بكثرة عددهم، وأنهم فرسان يكادون لا يمشون على أرجلهم، لكثرة خيلهم، ونعت هذه الخيل في الأبيات 25 - 32. ثم تحدث عن قبيلة جذام، وكيف أنهم بغوا على بنو أسد، فأجلوهم هؤلاء إلى الشأم، واستقامت أحوالهم، وخيبوا بذلك آمال جذام.

تخريجها: قال أبو عمرو بن العلاء: "ليس للعرب قصيدة على هذا الروي أجود منها، وهي التي ألحقت بشرا بالفحول" وهي في منتهى الطلب 1: 150 - 151 والبيتان 5، 6 في ابن السكيت 206 والسمط 829 وعجز البيت 6 في ابن السكيت 327 وفي الأمالي 2: 210 ولم ينسبه والبيت 13 في السمط 220 والبيتان 21، 22 في ديوان المعاني 2: 13 والبيتان 33، 34 في الشعراء 146 والموشح 59 والخزانة 2: 262 وانظر الشرح 648 - 659.

(1) احتلام: حلم في المنام. (2) إدام: اسم امرأة. الرمام: الخلق البالي.

3 جددت بحبها وهزلت حتى ... = ... كبرت وقيل إنك مستهام

4 وقد تغنى بنا حينا ونغني ... = ... بها، والدهر ليس له دوام

5 ليالي تستبيك بذي غروب ... = ... كأن رضابه وهنا مدام

شرح المفضليات · الصفحة ٢٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٢٤٧