تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مشايخ قريش تعظمه، إذ يفخرون فيه بآبائهم بعد الحج، ونسبه الشاعر إلى بني أمية. مضرجها: اسم فاعل و (الدماء) فاعله، و (ها) عائدة على الهدايا، وهو منصوب على الحال من ضمير الهدايا في (حبست). ومجيئه حالا مع إضافته للضمير جائز، لأن إضافة الصفة كاسم الفاعل إلى معمولها ليست محضة، فلا تفيد تعريفا، انظر همع الهوامع 2: 47. (6) أذمك، أي: لا أذمك. الترقرق: جولان الدمع في العين. العفاء: الهلاك. (7) الفناء: يريد فناء ماله. (8) السراء: شجر تصنع منه القسي. (9) الحجاء: المحاجاة والمفاطنة. يقول: لا أحتال في حق لكم فأبطله كما تبطل الأحجية إذا عرف خافيها. (10) الحكومة: الحكم. قال الأصمعي: ابن كلب رجل عرض له أنه يفعل به فعلا يعدل قتله. (11) دأب: ابن الشاعر. أثأيت: أفسدت. العلاء: الرفعة. أي خذوا ابني رهنا حتى أؤدي إليكم. (12) يقال: فلان بواء بفلان، أي هو كفؤه أن يقتل به. يقول لبني عمه: نحن أشياعكم، دماؤنا تكافئ دمائكم.

13 فَهَلْ لكَ في بَنِي حُجْرٍ بن عَمْرٍو = فَتَعْلَمَهُ وأَجْهلَهُ، وَلاَءُ

14 أَو العَنْقَاءِ ثَعْلَبَةَ بنِ عَمْرٍو = دِماءُ القَوْمِ لِلْكَلْبَى شِفَاءُ

15 وما إِنْ خِلْتُكُمْ من آلِ نَصْرٍ = مُلوكاً، والمُلوكُ لهم غَلاَءُ

16 ولكنْ نِلْتُ مَجْدَ أَبٍ وخالِ = وكان إِليْهما يَنْمِي العَلاَءُ

17 أَبُوكَ بُجَيِّدٌ والمَرْءُ كَعْبٌ = فلَمْ تَظْلِمْ بأَخْذِكَ ما تَشَاءُ

18 ولكنْ مَعْشَرٌ مِن جِذْم قَيْسٍ = عُقُولُهُمُ الأَباعِرُ والرِّعاءُ

19 وقَدْ شَجِيَتْ إِنِ اسْتَمْكَنْتُ منهَا = كما يَشْجَى بِمِسْعَرِهِ الشِّوَاءُ

20 قَنَاةُ مُذَرَّبٍ أَكْرَهْتُ فيها = شُرَاعِيًّا مَقَالِمُهُ ظِماءُ

(13) حجر بن عمرو: هو حجر بن الحرث بن عمرو بن حجر، والد امرئ القيس. وأحد ملوك كندة.

(14) ثعلبة: هو ابن عمرو بن عامر ماء السماء، ولقب العنقاء لطول عنقه وهو من ملوك غسان. الكلبى: جمع كلب، بفتح فكسر، وهو من أصابه داء الكلب، وكان بعض العرب يزعم أن دماء الملوك والأشراف شفاء من الكلب إذا شربت. وانظر الحيوان 2: 5 - 9. وفي جمهرة اللغة لابن دريد: 1: 326 بيت يشبه هذا، للحصين بن الحمام.

(15) نصر: هو ابن ربيعة بن عمرو بن الحرث اللخمي. جد عمرو بن عدي بن نصر، أحد ملوك الحيرة، من أجداد النعمان بن المنذر، وانظر العمدة 2: 218. وعمرو أول من ملك من لخم كما في الاشتقاق 226. ونقل المرزوقي عن الأصمعي أن نصرا هو أول من ملك منهم. الغلاء: الارتفاع ومجاوزة القدر.

(16) ينمي: يرتفع.

(17) فلم تظلم إلخ: يهزأ به ويتهكم. أي لم تضع الشيء في غير موضعه، ومنه: من أشبه أباه فما ظلم.

(18) الجذم: الأصل. العقول: الديات. الأباعر: جمع بعير. الرعاء: جمع راع. يريد نحن من جذم قيس إذا وجبت علينا الدية أديناها إبلا وعبيدا، لسنا بملوك فلا تشتطوا علينا.

(19) شجيت: أي الحرب، يريد نشبت، وأصل الشجا: ما اعترض في الحلق من عظم أو نحوه. المسعر: الذي يحرك به النار، فإذا أرادوا إخراج

شرح المفضليات · الصفحة ١١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ١١٦