تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نعم، إذا دخل بيت الخلاء يقدم رجله اليسرى، وإذا خرج يقدم رجله اليمنى، عكس المسجد، والمسجد إذا دخل يقدم رجله اليمنى، وإذا خرج يقدم رجله اليسرى، وإذا دخل الحمام يقدم رجله اليسرى ويقول: باسم الله.

وباسم الله هذه ليست ثابتة، ولكن من النصوص العامة، لكن عند دخول الحمام الثابت “ اللهم إني أعوذ بك من الخُبُثِ والخبائث “ هذا ثابت، والخُبُث: ذكران الشياطين، والخبائث: إناثهم. فإذا أراد أن يدخل الحمام يقدم رجله اليسرى ويقول: “ اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث “ وقال: باسم الله، هذا من الأدلة العامة. نعم.

الخروج من الخلاء برجله اليمنى

وإخراج الرجل اليمنى إذا خرج، وقوله: “ الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني “

نعم، السنة إذا خرجت من الحمام، يخرج عكس المسجد، عند الدخول يخرج الرجل اليسرى، وعند الخروج يخرج رجله اليمنى، عكس المسجد، ويقول: “ الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني “ هذا ضعيف، هذا ثابت رواه ابن ماجة بسند ضعيف، لكن الثابت أن يقول: “ غفرانك “ “ إذا خرج قال غفرانك “ يعني: أسألك غفرانك، أما زيادة “ الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني “ هذا رواه ابن ماجة بسند ضعيف، فلا يشرع، إنما الذي يشرع أن يقول: غفرانك. نعم.

سنن الفطرة سنن الفطرة

واستعمال العشر التي قيل إنها من الفطرة، وهي سنة أبينا إبراهيم، وهي خمس في الرأس، وخمس في البدن، فأما اللواتي في الرأس: فالمضمضة والاستنشاق والسواك وقص الشارب والفرق، وأما اللواتي في البدن: فالاستنجاء والختان وحلق العانة وتقليم الأظافر ونتف العطفين.

شرح الإبانة الصغرى · الصفحة ٤٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الإبانة الصغرىص ٤٩٧