تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم الدليل العقلي في مورد الأسماء والصفات

بعد هذا التقرير ذكر المصنف مقصدًا خامسًا وهو: الإشارة إلى مسألة حكم الدليل العقلي في مورد الأسماء والصفات.

وهذه مسألة من أوائل المسائل التي أشكلت على كثير من المتكلمين، وتأثر بها خلق من الفقهاء؛ ولهذا قسم المصنف في كتابه درء تعارض العقل والنقل الفقهاء في موقفهم من العلم الكلامي إلى أقسام:

الأول: من انتحلوا هذا العلم.

الثاني: من اشتغلوا به على غير طريقة الانتحال المحضة.

الثالث: من صححوا النتائج الكلامية وإن لم يشتغلوا بالعلم الكلامي.

شرح الحموية - يوسف الغفيص · الجزء ١ · الصفحة ٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الحموية - يوسف الغفيصج ١ · ص ٢١