تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لذلك اهتم علماء الإسلام بالفرائض تعلمًا وتعليمًا، ودوَّنوا فيه المؤلفات، مختصرين ومطولين، مقتصرين على مذهب معين، ومقارنين، خدمة للعلم والإسلام.

وممن اشتهر بهذا العلم: شهاب الدين ابن الهائم، الشافعيرحمه الله- فقد انتهت إليه رياسة علم الفرائض في زمانه.

واشتهر بعده بقرن فن الزمان: العلامة بدر الدين سبط المارديني، الذي تصدَّر، وأشير إليه، وصار رأسًا في هذا العلم، وكثرت مؤلفاته فيه، والتي من أشهرها شرحه لفصول ابن الهائم في الفرائض، الذي لا يزال مخطوطًا، رغم قيمة الكتاب، وشهرته، وقد يسر الله لي تحقيقه لنيل درجة الدكتوراه من المعهد العالي للقضاء، فشمَّرت عن ساعد الجد، وبذلت فيه الوسع والجهد حسب الطاقة.

فقسمت البحث في هذا الكتاب إلى قسمين:

القسم الأول: القسم الدراسي، ومادته مفصلة في فهرس الموضوعات آخر الكتاب.

القسم الثاني: قسم التحقيق، وقد سرت فيه على المنهج التالي:

أولًا: حققت الكتاب على خمس نسخ خطية – سيأتي وصفها- اخترت واحدة منها أصلًا، أثبتها في الأعلى ورمزت لها بـ الأصل، وقابلت باقي النسخ منها وأثبت الفروق بينها وبين سائر النسخ في الهامش.

شرح الفصول المهمة في مواريث الأمة · الجزء ١ · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الفصول المهمة في مواريث الأمةج ١ · ص ٧