تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفروض المقدرة في كتاب الله عز وجل وأوجهها

قوله ﷺ: (ألحقوا الفرائض بأهلها) أي: ألحقوا الفروض المقدرة في كتاب الله بأهلها، والفروض المقدرة في كتاب الله ستة هي: النصف والربع والثمن والثلثان والثلث والسدس، ويقال فيهما على سبيل الاختصار: الثلثان والنصف ونصفهما ونصف نصفهما؛ لأن النصف نصفه الربع، ونصف الربع الثمن، والثلثان نصفها الثلث، ونصف الثلث السدس.

ويمكن أن يعكس الأمر فيقال: السدس والثمن وضعفهما وضعف ضعفهما.

أو يؤتى في الوسط فيقال: الثلث والربع وضعف كل ونصفه، يعني: يؤتى إلى الوسط ويشار إلى ما تحته وإلى ما فوقه.

والثلث تحته السدس وفوقه الثلثان، والربع تحته الثمن، وفوقه النصف.

فيقال فيها هذه الأوجه الأربعة في بيان الاختصار بحيث يبدأ بأعلاها ثم ترتب ترتيبًا تنازليًا، أو يبدأ بأسفلها وترتب ترتيبًا تصاعديًا، أو يؤتى بوسطها ويضاف إليه نصف الاثنين وضعف الاثنين اللذين هما الثلث والربع.

فهذه هي الفروض المقدرة في كتاب الله عز وجل.

شرح الأربعين النووية - العباد · الجزء ٣٥ · الصفحة ٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الأربعين النووية - العبادج ٣٥ · ص ٩