فرح العبد بعد تركه المعصية لمانع غير خوف الله
السؤال
من ترك سيئة لعجزه عنها أو لصارف صرفه، ثم بعد ذلك فرح لأنه قد منع منها فهل يؤجر على ذلك؟
الجواب
لا شك أنه يؤجر على ذلك، فإذا كان امتناعه في الأصل عجزًا، ولكنه بعد ذلك سر وفرح، فلا شك أنه يؤجر على هذا الفرح وعلى هذا السرور.
شرح الأربعين النووية - العباد · الجزء ٣٣ · الصفحة ٢٩