تفسير قوله تعالى: (وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى مسيرة)
السؤال
في قوله تعالى: ﴿وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [البقرة:٢٨٠] هل الصدقة هنا تشمل الزكاة؟
الجواب
لا، هذه الآية تتعلق بالمعسر، فأمر الله بإمهاله، وأرشد إلى أن هناك شيئًا أفضل من الإمهال وهو الإسقاط بالتصديق عليه بإبراء ما في ذمته.
شرح الأربعين النووية - العباد · الجزء ٣٢ · الصفحة ٣٠