تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تاريخ بدعة القدر

لقد حدثت بدعة القدر في عصر الصحابة، وقد أشار إلى هذا النبي ﷺ في حديث العرباض بن سارية بقوله وهو يخاطب أصحابه: (فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا) أي أن من تطول به الحياة فسيرى اختلافًا وخروجًا عن الجادة، وانحرافًا عن الصراط المستقيم، وهذا الاختلاف ليس بالقليل، بل هو كثير، فأخبر عليه الصلاة والسلام عن أمر فوقع كما أخبر عليه الصلاة والسلام.

ثم إنه عليه الصلاة والسلام أرشد عند هذا الاختلاف إلى لزوم السنة -وهي ما كان عليه رسول الله ﷺ وأصحابه-، فقال: (فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلالة).

شرح الأربعين النووية - العباد · الجزء ٣ · الصفحة ٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الأربعين النووية - العبادج ٣ · ص ٩