تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ[«وَالْعَرْشُ فَوْقَ [الْمَاءِ] (١)، وَاللهُ فَوْقَ الْعَرْشِ، وَهُوَ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ» (٢) [حَدِيثٌ حَسَنٌ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُ] (٣) .]ـ

ـ[وَقَوْلُهُ لِلْجَارِيَةِ: «أَيْنَ اللهُ؟» . قَالَتْ: فِي السَّمَاءِ. قَالَ: «مَنْ أَنَا؟» . قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ. قَالَ: «أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ» (٤) . رَوَاهُ مُسْلِمٌ) .]ـ

/ش/قَوْلُهُ: «رَبَّنَا اللَّهَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ ...» إلخ؛ الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ [وَالثَّانِي] (٥) صريحٌ فِي علوِّه تَعَالَى وَفَوْقِيَّتِهِ؛ فَهُوَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء﴾ (٦) .

(١) في المخطوط: [ذلك]؛ بدل: [الماء] .

(٢) (صحيح موقوفًا) . لم أجده مرفوعًا بهذا اللفظ؛ بل موقوفًا على ابن مسعود، وله حكم الرفع، بلفظ:

«العرش فوق الماء، والله فوق العرش، لا يخفى عليه شيء من أعمالكم» .

قال الذهبي في «العلو»: «إسناده صحيح» .

ووافقه الألباني.

انظر: «مختصر العلو» (ص١٠٣)، و«التوحيد» لابن خزيمة (١/٢٤٣)، و«الرد على الجهمي» للدارمي، تحقيق: بدر البدر، (ص٤٦) .

والذي في «سنن أبي داود» (١٣/١٤-عون) بلفظ: «إن الله فوق عرشه، وعرشه فوق سماواته» .

(٣) في المخطوط: [رواه أبو داود والترمذي وغيرهما]، وليس فيه: [حديث حسن] .

(٤) رواه مسلم في المساجد، (باب: تحريم الكلام في الصلاة) (٥/٢٥-نووي)، ورواه مالك، وأبو داود، والنسائي.

(٥) زيادة يقتضيها السياق.

(٦) الملك: (١٦) .

شرح العقيدة الواسطية - الهراس · الصفحة ١٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح العقيدة الواسطية - الهراسص ١٧٥