تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موالٍ، وعلى هذا يقولون: إن الولي أفضل، ثم النبي لأنه خص بالعلم، ثم الرسول لأنه خادم، ويقول قائلهم:

مقام النبوة في برزخ فويق الرسول ودون الولي

وهذا القول كفر؛ فإن الرسول جمع بين النبوة والولاية، فهو أفضل الأولياء، والنبي جمع بين الولاية والنبوة، فهو في الدرجة الثانية بعد الرسالة، والولي فاتته النبوة والرسالة فليس له من الفضل إلا فضل الولاية.

لكن القائلين بما سبق من قول باطل يرون أن من يزعمونهم أولياء أشرف البشر، ولهذا تصل بهم الحال إلى عبادتهم، وذلك باعتقاد أنهم يدبرون الكون تدبيرًا كاملًا، كما قال ذلك بعض مشايخ الصوفية الغالين وغيرهم.

شرح العقيدة السفارينية · الصفحة ٥٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح العقيدة السفارينيةص ٥٧٠