تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سبعة. فقال: كل ما ذكرت عرفت؛ فما قولك: خلق الإِنسان من سبعة وجعل رزقه في سبعة؟ قال: خلق الإِنسان من سلالة من طين, ثم جعله نطفة في قرار مكين. . . إلى قوله: ﴿خَلْقًا آخَرَ﴾ [المؤمنون: آية 14] , ثم قرأ: ﴿أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا. . .﴾ إلى قوله: ﴿وَأَبًّا﴾ [عبس: آية 25 - 31] , والأب ما أنبتت الأرض مما لا يأكل الناس؛ فما أراها إلا ليلة ثلاث وعشرين لسبع بقين. قال عمر: غلبتموني, لا تأتوا بإجابة [كإجابة] هذا الغلام الذي لم تجتمع شؤون رأسه». رواه المحاملي.

ورواه أحمد في «مسنده» المرفوع عنه, عن الدورقي, عن ابن إدريس, عنه.

وقد تقدم حديث أبي سعيد في ليلة الحادي والعشرين, ونبه عليه أحمد

شرح العمدة لابن تيمية - كتاب الصيام · الجزء ٢ · الصفحة ٦٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح العمدة لابن تيمية - كتاب الصيامج ٢ · ص ٦٩٦