تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[رواه أحمد وسعيد ولفظه: «صوموا يوماً قبله أو بعده»].

فإن صام عاشوراء مفرداً؛ فهل يكره؟

قال بعض أصحابنا: لا يكره. . . .

والأشبه بكلامه أنه يكره:

لأنه أمر بصوم اليومين لمن أراد صوم عاشوراء, وأخذ بأثر ابن عباس,

وابن عباس كان يكره إفراده, ويأمر بصوم اليومين مخالفة لليهود.

ولأنه إفراد يوم يعظمه غير أهل الإِسلام, فكره؛ كإفراد النيروز والمهرجان.

ولأن التشبه بأهل الكتاب مكروه, وقطع التشبه بهم مشروع ما وجد إلى ذلك سبيل؛ فإذا صيم وحده؛ كان فيه تشبيه بأهل الكتاب. . . .

قال أبو الخطاب: ويستحب صوم عشر المحرم, وآكدها تاسوعا

شرح العمدة لابن تيمية - كتاب الصيام · الجزء ٢ · الصفحة ٥٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح العمدة لابن تيمية - كتاب الصيامج ٢ · ص ٥٨٤