تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 183] , وللنفس على الإِنسان حق لا بد من رعايته؛ راعى الشرع جانب حق النفس وحفظ القوة؛ حسماً لمادة الغلو في الدين والمروق منه, وتحصيلاً لمصلحة الاغتذاء التي لا بد منها أيضاً.

458 - فنهى صلى الله عليه وسلم عن الوصال.

459 - 460 - وأمر بتعجيل الفطر, وتأخير السحور.

461 - وجعل أفضل الصيام صيام يوم وفطر يوم.

462 - وقال: «لكنِّي أصوم وأفطر وأقوم وأنام؛ فمن رغب عن سنتي؛ فليس مني».

463 - وقال: «من صام الدهر؛ فلا صام ولا أفطر».

ومنه جماعة من أصحابه من تكثير الصيام؛ منهم:

شرح العمدة لابن تيمية - كتاب الصيام · الجزء ١ · الصفحة ٤٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح العمدة لابن تيمية - كتاب الصيامج ١ · ص ٤٤٩