رابعاً: عدم الفقه في الدين.
قال تعالى: ﴿ولكن المنافقين لا يفقهون﴾.
خامساً: الاهتمام بالظاهر وإهمال الباطن.
قال تعالى: ﴿وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم﴾.
سادساً: الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف.
قال تعالى: ﴿المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف﴾.
4 - وعنه - رضي الله عنه - قال: (أوصاني خليلي - بثلاث: بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أرقد).
---------------------------------------------------------
معاني الكلمات:
أوصاني: أي عهد إلي باهتمام ... الخليل: الصديق الخالص.
الفوائد:
1 - استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر.
2 - أن صيام ثلاثة أيام من كل شهر، كصيام الدهر كله [أي العام].
عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله -: (صوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر كله). متفق عليه
3 - يجوز صومها من كل الشهر من غير تخصيص أيام معينة، لأن المقصود صيام ثلاثة أيام.
قالت عائشة: (كان رسول الله - يصوم من كل شهر ثلاثة أيام، ولم يكن يبالي من أي الشهر يصوم). رواه مسلم
4 - لكن الأفضل أن تكون أيام البيض [13، 14، 15] من كل شهر.
عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -: (إذا صمت من الشهر ثلاثاً، فصم ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة).
رواه الترمذي وسميت بالبيض: لأن القمر يكون فيها بدراً، فهي بيضاء في النهار بالشمس، وفي الليل بنور القمر.
5 - استحباب ركعتي الضحى.
6 - من فضائلها أنها تغني عن (360) صدقة. [ولها فضائل أخرى تأتي في موضعها إن شاء الله].
7 - ويبدأ وقتها من طلوع الشمس قيد رمح، إلى قبيل الزوال.
8 - أن أقلها ركعتان، ولا حد لأكثرها.
9 - استحباب الوتر قبل النوم، وهذا في حق من لم يثق بالاستيقاظ في آخر الليل.
ففي حديث جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -: (من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل). رواه مسلم
10 – استحباب التوصية على الطاعات وفعل الخيرات.
- ... - ... - ... - ... -
5 - وعنه - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -: (من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه).
---------------------------------------------------------
معاني الكلمات:
(قام) من قام بالطاعة ليلة القدر. (إيماناً) أي تصديقاً بأنه حق. (احتساباً) أي يريد الله وحده لا رؤية الناس.
الفوائد:
1 - فضيلة قيام ليلة القدر، وأن قيامها سبب لمغفرة الذنوب.
وقد ورد لليلة القدر فضائل عديدة:
أولاً: قيامها سبب لمغفرة الذنوب.
كما في حديث الباب.
ثانياً: أنزل فيها القرآن.
قال تعالى: ﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر﴾.
ثالثاً: أنها مباركة.
قال تعالى: ﴿إنا أنزلناه في ليلة مباركة﴾.
رابعاً: أنها سلام.