تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

10 - حرص الإسلام على النظافة، وعدم التشبه بذوات المخالب والأظفار من الحيوانات.

11 - قوله -: (الفطرة خمس ... ) ليس المراد حصرها بهذه الأشياء، بل هناك أشياء أخرى من الفطرة جاءت في بعض الأحاديث، لكن المراد هنا تسهيل العلم وحفظه وضبطه.

- ... - ... - ... - ... -

17 - وعنه قال: قال رسول الله -: (جاء رجل إلى رسول الله - فقال: يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك).

---------------------------------------------------------

معاني الكلمات:

صحابتي: الصّحابة: أي الصحبة.

الفوائد:

1 - الحث على بر الأم والوصية بها.

2 - أن حق الأم مقدم على حق الأب.

3 - قال العلماء: ” وسبب تقديم الأم كثرة تعبها عليه وشفقتها وخدمتها ومعاناة المشاق في حمله، ثم وضعه، ثم إرضاعه، ثم تربيته وخدمته وتمريضه “.

4 - أن إكرام الأقارب ليس على درجة واحدة.

5 - كمال الشريعة الإسلامية في ترتيب الحقوق ووضعها في مواضعها المناسبة.

6 - أنه إذا وجبت نفقة الأم والأب على الرجل، ولم يجد إلا نفقة أحدهما، قدمت الأم.

7 - أن حق الأب يأتي بعد الأم، وقد اتفق العلماء على أن الأم والأب آكد حرمة في البر مما سواهما.

- ... - ... - ... - ... -

18 - وعنه قال: قال رسول الله -: (لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين).

---------------------------------------------------------

معاني الكلمات:

لا يلدغ: اللدغ ما يكون من ذوات السموم.

الفوائد:

1 - أن المؤمن الممدوح وهو الكيس الحازم الذي لا يستغفل فيخدع مرة أخرى.

قال النووي: ” وسبب الحديث معروف، وهو أن النبي - أسر أبا غرة الشاعر يوم بدر فمنّ عليه وعاهده ألا يحرض عليه ولا يهجوه، وأطلقه فلحق بقومه، ثم رجع إلى التحريض والهجاء، ثم أسره يوم أحد، فسأله المنّ، فقال النبي -: (المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين) “.

2 - أن من كمال الإيمان أن يكون المؤمن حذر فطن، لا يعود لشيء أصابه منه ضرر.

3 - أن المؤمن المغفل قد يلدغ مراراً.

- ... - ... - ... - ... -

19 - وعنه قال: قال رسول الله -: (إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم).

---------------------------------------------------------

معاني الكلمات:

اليهود: أتباع موسى. ... النصارى: أتباع عيسى.

الفوائد:

1 - استحباب صبغ وتغيير الشيب.

2 - أن في ذلك مخالفة لليهود والنصارى.

3 - أن تغيير الشيب يكون بغير السواد، كالحناء والصفرة.

وقد قال -: (إن أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم). رواه الترمذي

4 - أن تغيير الشيب بالسواد حرام، لورود النص الدال على التحريم.

ــ عن جابر - رضي الله عنه - قال: (أُتي بأبي قحافة والد أبي بكر يوم فتح مكة، ورأسه ولحيته كالثغامة بياضاً، فقال رسول الله -: غيروا هذا واجتنبوا السواد). رواه مسلم

شرح 100 حديث من الصحيحين · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح 100 حديث من الصحيحينص ١٦