تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي سنن أبي داود واللفظ له . والنسائي وابن ماجه والحاكم وقال : صحيح الإسناد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال ﴿ لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يدع هؤلاء الكلمات حين يمسي وحين يصبح : اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة ، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي ، اللهم استر عوراتي ، وآمن روعاتي ، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي ، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي ﴾ وقال وكيع : يعني الخسف . وفي سنن النسائي والبزار بإسناد صحيح والحاكم وقال صحيح الإسناد على شرطهما عن أنس رضي الله عنه قال ﴿ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة رضي الله عنها ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به أن تقولي إذا أصبحت وإذا أمسيت يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث ، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ﴾ . وفي أواسط الطبراني بإسناد حسن عن الحسن قال قال سمرة بن جندب ﴿ ألا أحدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم مرارا ، ومن أبي بكر مرارا ، ومن عمر مرارا ؟ قلت : بلى ، قال من قال إذا أصبح وإذا أمسى : اللهم أنت خلقتني وأنت تهديني ، وأنت تطعمني ، وأنت تسقيني ، وأنت تميتني وأنت تحييني ، لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه قال : تلقيت عبد الله بن سلام فقلت : ألا أحدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم مرارا ، ومن أبي بكر مرارا ، ومن عمر مرارا ؟ قال : بلى فحدثته بهذا الحديث فقال بأبي وأمي رسول الله ، هؤلاء الكلمات كان الله عز وجل قد أعطاهن موسى عليه السلام فكان يدعو بهن في كل يوم سبع مرات فلا يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه ﴾ . وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمه دعاء وأمره أن يتعاهد به أهله في كل يوم قال قل حين تصبح لبيك اللهم لبيك ، لبيك وسعديك ، والخير في يديك ، ومنك وإليك ، اللهم ما قلت من قول ، أو حلفت من حلف أو نذرت من نذر ، فمشيئتك بين يديه ، وما شئت كان ، وما لم تشأ لم يكن ، ولا حول ولا قوة إلا بك ، إنك على كل شيء قدير اللهم ما صليت من صلاة فعلى من صليت ، وما لعنت من لعنة فعلى من لعنت ، إنك أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين اللهم إني أسالك الرضا بعد القضاء ، وبرد العيش بعد الموت ولذة النظر إلى وجهك ، وشوقا إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة ، وأعوذ بك اللهم أن أظلم أو أظلم ، أو أعتدي أو يعتدى علي ، أو أكتسب خطيئة وذنبا لا تغفره اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة ذا الجلال والإكرام فإني أعهد إليك هذه الدنيا ، وأشهدك وكفى بالله شهيدا أني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك ولا شريك لك ، لك الملك ولك الحمد وأنت على كل شيء قدير ، وأشهد أن محمدا عبدك ورسولك ، وأشهد أن وعدك حق ، ولقاءك حق ، والساعة آتية لا ريب فيها ،

غذاء الألباب شرح منظومة الأداب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غذاء الألباب شرح منظومة الأدابج ٢ · ص ٢٩٢