تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في الجمعة يقرأ قواقلا وصفاح مع ذكر صلاة على النبي مع الآل وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال : لبس عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثوبا جديدا فقال : الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في حياتي ، ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ﴿ من لبس ثوبا جديدا فقال : الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في حياتي ثم عمد إلى الثوب الذي خلق فتصدق به كان في كنف الله ، وفي حفظ الله وفي ستر الله حيا وميتا ﴾ رواه الترمذي واللفظ له وقال غريب . ورواه ابن ماجه والحاكم كلهم من رواية أصبغ بن زيد عن أبي العلاء عنه . وأبو العلاء قال الحافظ المنذري : مجهول . وأصبغ بن زيد الجهني مولاهم الواسطي قال المنذري : صدوق ضعفه ابن سعد . وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به . وقال النسائي : لا بأس به . ووثقه ابن معين والدارقطني . ورواه البيهقي وغيره بلفظ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ﴿ من لبس ثوبا أحسبه قال جديدا فقال حين يبلغ ترقوته مثل ذلك ثم عمد إلى ثوبه الخلق فكساه مسكينا لم يزل في جوار الله وذمة الله ، وفي كنف الله حيا وميتا حيا وميتا حيا وميتا ما بقي من الثوب سلك ﴾ زاد في بعض رواياته ' فقلت من أي الثوبين ؟ قال لا أدري ' . وروى الإمام أحمد وأبو يعلى عن علي رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ﴿ عند الكسوة ﴾ وفي لفظ ﴿ إذا لبس ثوبا جديدا الحمد لله الذي رزقني من الرياش ما أتجمل به في الناس وأواري به عورتي ﴾ . وروى الإمام أحمد أيضا والنسائي وابن ماجه وصححه ابن حبان وأبو بكر بن أبي شيبة وعبد بن حميد وغيرهم عن ابن عمر رضي الله عنهما ﴿ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى على عمر قميصا أبيض غسيلا فقال ثوبك هذا غسيل أم جديد ؟ قال لا بل غسيل يا رسول الله فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم البس جديدا وعش حميدا ومت - وفي لفظ - وتوف شهيدا يرزقك الله قرة عين في الدنيا والآخرة ﴾ . وفي الكلم الطيب للإمام ابن القيم عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال ﴿ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استجد ثوبا سماه باسمه قميصا أو إزارا أو عمامة يقول اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه ، أسألك من خيره وخير ما صنع له ، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له ﴾ رواه أبو داود والترمذي قال النووي وغيره : حديث صحيح . وقال الترمذي : حسن . وقال أبو نضرة ' وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى أحدهم على صاحبه ثوبا قال : تبلي ، ويخلف الله ذكره البيهقي . وتأتي الإشارة إليه في كلام الناظم - رحمه الله تعالى .

| مطلب : يطلب الشكر في جميع الحالات لا سيما عند تجدد النعم

: وكن شاكرا لله وارض بقسمه تثب وتزد رزقا وإرغام حسد ( وكن ) أيها العبد ( شاكرا لله ) سبحانه وتعالى على جميع النعم التي أسداها إليك ومن

غذاء الألباب شرح منظومة الأداب · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غذاء الألباب شرح منظومة الأدابج ٢ · ص ٢١٦