كمزمار وطنبور ورباب وجنك . | قال في المستوعب والترغيب : سواء استعمل لحزن أو سرور . | وسأله ابن الحكم عن النفخ في القصبة كالزمارة قال أكرهه . | ونص رضي الله عنه على كسر آلات اللهو كالطنبور وغيره إذا رآها مكشوفة وأمكنه كسرها | ويأتي في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . | فالمذهب تحريم آلات اللهو إسماعا واستماعا وصنعة ونحو ذلك . | قال الناظم : |
| 3 ( مطلب في حكم المطرب كالطنبور والعود ) 3
% ولو لم يقارنها غناء جميعها % % فمنها ذوو الأوتار دون تقيد % ( ولو لم يقارنها ) أي آلات اللهو ( غناء ) بالمد ككساء ما طربه من الأصوات والألحان فتحرم ( جميعها ) ولو مفردة أو كل واحدة منها مفردة بنفسها , قال الإمام النووي في روضه : القسم الثاني أنه يغني ببعض آلات الغناء بما هو من شعار شاربي الخمور وهو مطرب كالطنبور والعود والصنج وسائر المعازف والأوتار يحرم استماعه واستعماله . | قال وفي اليراع وجهان صحح البغوي التحريم ثم ذكر عن الغزالي الجواز , قال والصحيح تحريم اليراع وهو الشبابة . | وقد صنف أبو القاسم الدولعي كتابا في تحريم اليراع . | وقد حكى أبو عمرو بن الصلاح الإجماع على تحريم السماع الذي جمع الدف والشبابة . | فقال في فتاويه : وأما إباحة هذا السماع تحليله فليعلم أن الدف والشبابة والغناء إذا اجتمعت فاجتماع ذلك حرام عند أئمة المذاهب وغيرهم من علماء المسلمين , ولم يثبت عن أحد ممن يعتد بقوله في الإجماع والخلاف أنه أباح هذا السماع . | والخلاف المنقول عن بعض أصحاب الشافعي إنما نقل في الشبابة مفردة والدف مفردا . | قال فمن لا يحصل أو لا يتأمل ربما اعتقد خلافا بين الشافعين في هذا السماع الجامع هذه الملاهي , وذلك وهم بين من الصائر إليه تنادي عليه أدلة الشرع والعقل مع أنه ليس كل خلاف يستروح إليه ويعتمد عليه . | ومن يتتبع ما اختلف فيه العلماء أو أخذ بالرخص من أقاويلهم تزندق أو كاد . | انتهى . | والذي جزم به علماؤنا وقطع به في الإقناع والمنتهى والغاية حرمة كل ملهاة سوى الدف كمزمار وطنبور ورباب وجنك وناي ومعزفة وجفانة وعود وزمارة الراعي ونحوها , سواء استعملت لحزن أو لمرور , ولهذا قال الناظم رحمه الله تعالى ( فمنها ) أي من آلات اللهو يعني من أنواعها وأقسامها ( ذوو ) أي أصحاب ( الأوتار ) جمع وتر بالتحريك شرعة القوس ومعلقها ويصنع للعود ونحوه فكلها محرمة ( دون تقيد ) أي من غير قيد لنوع منها بل جميعها محرمة منهي عنها . | وأما الطبل فكرهه الإمام أحمد رضي الله عنه لغير حرب , واستحبه ابن عقيل في الحرب وقال لتنهيض طباع الأولياء وكشف صدور الأعداء . | قال وليس عبثا فقد أرسل الله