تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ياعاذليإنطارقلبينحوها فالغصنلسيسبمفكرللطائر أوهيجالأشواقعرفنسيمها فالنارتضرمبالشيمالسائر انكانتوحيديلعلوهزلتي فاسلمففيعنقيرضيتبطائري ومنالعجائبأنأفوهبذكرها ولقدأغاربأنتمربخاطري ولهأيضا: دعواحديثيفمافيسلوتيطمع وحدثونيعنالأحبابماصنعوا لاتسسسألوافؤادار1)لايجيب وكمتوصلونحباليوهيتتقطع عبتمشهاديوشهبالأفقلورقدت كانتعنالغرضالمقصودتنقطع وكمنويبالسريركببلوغمدى فأصبحوادونذاكالقصدقدهجعوا ولهدوبيت: يامنجعلالحرصمحطالغرض كماتبذلمنكجوهربالعرض 1031/اقنعوصنالنفسترحهافلها فيالصونوفيالراحةكلالغرض ولهدوبيت: قدواجهكالحبيبفانظرتره واشرهفيهيحسنمنكالشره انقيللكالكونعليهعرض ققنظرافيهتريجوهره ولهدوبيت.

الدهررياضننفيهزهر والكونرياضننفيهثمر والملكلنافماعليناحرج والعيشصفافماالذيتنتظر ولهدوبيت.

لمابرزتفيحجبالأكوان طافتبكؤوسهاعلىالندمان لابأسإذاماكملالحسنلها انتجمعبينالحسنوالإحسان ولهدوبيت.

فيطيسنابرقلماكالعذب أسرارهوىيصبو(2)إليهاقلبي قدألغزهاجفنيك(2)فيترجمةلانفهمبالرسلولابالكتب مولدالشيخعفيفالدينأبو(4)الربيعسليمانبنعليبنعبداللهبنعليا (1)فيالأصل:"تسألونفؤآده.

(2)فيالأصل:"يصبوا".

(4)الصواب:"أبي".

95

حوادث الزمان وأنبائه · الجزء ١ · الصفحة ٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حوادث الزمان وأنبائهج ١ · ص ٨٨