قوله فمال ضائع وفي الشامل أنه لا يلزمه رفع اليد عنه
| الباب الثاني في القسامة
قوله واللوث قرينة توقع إلخ كلام المصنف يشمل القرينة الحالية والقولية والفعلية والمراد أن توجد قرينة توقع في قلب الحاكم صدق دعواه قوله صدق المدعي خرج به ما إذا عرف أن القاتل غير المدعى عليه ببينة أو إقرار أو علم الحاكم قوله أعدائه يكفي كونهم أعداء القبيلة وقضية إطلاقه العداوة أنه لا فرق فيها بين أن تكون بسبب دين ودنيا إذا كانت تبعث على الانتقام بالقتل قوله ولم يخالطهم في بعض النسخ يساكنهم
قوله والذي في الأصل تصحيح اعتبار إلخ أشار إلى تصحيحه وكذا قوله والمراد بغيرهم إلخ قوله قاله ابن أبي عصرون وغيره وهو ظاهر قوله قال العمراني أي وغيره ولو لم يدخل ذلك المكان إلخ أشار إلى تصحيحه وكتب عليه قال ابن الرفعة وهو ظاهر لأنها حينئذ شبيهة بالدار التي تفرق فيها الجماعة عن قتيل
قوله ولا ساكن في الصحراء ولا عمارة قال الأذرعي ويشبه اشتراط أن لا يكون هناك طريق جادة كثيرة الطارقين