تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله وأولى بالتضمين أشار إلى تصحيحه الطرف الثالث في اجتماع سببين قوله تقدم أولهما في التلف لا في الوجود لا فرق بين تقدم الحفر على الوضع وعكسه قوله ضمن الواضع جعلوا الواضع كالدافع فوضعه الحجر في محل العدوان بمنزلة الدفع فيه ولو وجد ذلك لاقتضى الإحالة على الدافع جزما فكذا ما نزل منزلته وقيل لما كان الحفر شرطا لم يتعلق به حكم وإن كان لولاه لم يحصل الإتلاف فرع وقع عبد في بئر فجاء آخر فأرسل له حبلا فشده العبد في وسطه وجره الرجل فسقط العبد فهلك قال البغوي في فتاويه يضمنه قوله وفرق البلقيني بين مسألة واضع الحجر في ملكه ومسألة السيل إلخ نعم تشكل مسألة السيل ونحوه بقول الماوردي لو برزت بقلة في الأرض فتعثر بها مار وسقط على حديدة منصوبة بغير حق فالضمان على واضع الحديدة ويجاب بأن هذا شاذ غير معمول به وقد يجاب بأن البقلة بعيدة التأثير في القتل فزال أثرها بخلاف الحجر ش

قوله فهو مضمون ولا ضمان عليه سيأتي في فصل لو وقع إنسان في بئر ما يعلم منه ضعف هذا التفصيل أنهما ضامنان في هذه الحالة أيضا قوله فكل منهما ضامن للآخر إلخ قلت وكذا يضمن فيما يظهر كل منهما الآخر لو جذبه لإتلافه وكان طريقا إلى خلاص نفسه وإن اقتضى التعليل خلافه

ا ه

حاشية الرملي · الجزء ٤ · الصفحة ٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية الرمليج ٤ · ص ٧٤