أو علقاه على صفة واحدة كدخول العبد الدار أو وكلا وكيلا فأعتقه بلفظ واحد قوله كما هو ظاهر النص أشار إلى تصحيحه قوله فإن قال بعد إعتاقه نصف العبد إلخ لإخفاء أن هذا عند تصديقه الوكيل أما لو نازعه وقال إنما أردت نصيبك ففيه وقفة والظاهر تصديق الوكيل بيمينه فتأمله وقد يظهر للخلاف فائدة فيما لو كان أحدهما مرهونا إما جميعه أو نصيب أحدهما أو كان جانيا غ
حاشية الرملي · الجزء ٤ · الصفحة ٤٤٥