تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله ويرزق منه كل من كان عمله إلخ قدر كفايتهم من غير إسراف ولا تقتير قوله قال الأذرعي ولا خفاء إلخ أشار إلى تصحيحه وكذا قوله قاله ابن القاص قوله وأن يستقبل القبلة ثم يدعو اللهم إني أعوذ بك أن أزل أو أزل أو أضل أو أضل أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي أو أعتدي أو يعتدى علي اللهم اغنني بالعلم وزيني بالحلم وأكرمني بالتقوى وجملني بالعافية حتى لا أنطلق إلا بالحق ولا أقضي إلا بالعدل قوله ويكره الحكم في المساجد لا فيما اتفق إلخ حكم نيته كحكم المسجد قوله صونا لها عن ارتفاع الأصوات قال صلى الله عليه وسلم جنبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم ورفع أصواتكم وخصوماتكم وحدودكم وقال صلى الله عليه وسلم إنما بنيت المساجد لذكر الله والصلاة قوله ولا يقضي في حال تغير الخلق إلخ المقصود أن يكون في حال يتمكن فيها من استيفاء الفكر والنظر بحيث يكون ساكن النفس معتدل الأحوال ليقدر على الاجتهاد في النوازل ويحترز من الزلل في الأحكام قوله بنحو غضب إذا كان الغضب يخرجه عن طريق الاستقامة فإنه يحرم عليه القضاء في هذه الحالة وفي نص الأم ما يشهد له ذكر البلقيني وقال ابن سريج ولا يجوز له أن يقضي وهو غضبان ولا متغير الحال وقال ابن أبي عصرون ولا يجوز القضاء في حالة مزعجة كالغضب وقوله وفي نص الأم إلخ أشار إلى تصحيحه

قوله قال في المطلب ولو فرق إلخ أشار إلى تصحيحه قوله وعن ابن عبد السلام إلخ في قواعده إلزام الحكم في المعلوم الذي لا يحتاج إلى نظر لا يكره في حال الغضب وكلام الشافعي والجمهور أنه لا فرق أشار إلى تصحيحه قوله وهو لا يختلف بذلك لا جرم قال في البحر بعد ذكره الفرق عن بعض الخراسانيين وهذا غريب قوله أو كان ثم زحمة لم يكره نصبه قال الماوردي ويجب في الحاجب ثلاثة العدالة والعفة والأمانة ويستحب فيه خمسة أن يكون حسن المنظر جميل المخبر عارفا بمقادير الناس بعيدا من الهوى والعصبية معتدل الأخلاق بين الشرسة واللين

حاشية الرملي · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية الرمليج ٤ · ص ٢٩٧