قوله وله أن يضرب عليه إلخ ذكر العبادي في الزيادات في إصلاح كتب العلم خلافه فقال لا يجوز إصلاح ما يقع فيها من الغلط بغير إذن إلا أن يكون قرآنا فيجب قوله وليس هو كالشاهد في رد فتواه لقرابة لا يكره إفتاء والد ولده في العبادات وفي غيرها وجهان أصحهما أنه لا يكره قوله وجر نفع قال في شرح المطيع هل يجوز للعالم أن يفتي في حق نفسه فيما جرى بينه وبين غيره ذكر بعض أصحابنا المتأخرين أنه لا يجوز كما لا يجوز له أن يحكم لنفسه فيما جرى بينه وبين غيره قوله أصحهما في المجموع تبعا لابن الصلاح نعم هو الصحيح قوله ويحرم اتباع الحيل المحرمة إلخ من الحيل المذمومة المسألة السريجية
حاشية الرملي · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨٣