تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله وإن أصاب الغرض حسب عليه لا يخالف هذا قول المنهاج ولو نقلت الريح الغرض فأصاب موضعه حسب له وإلا فلا يحسب عليه لأنه فيما إذا كانت الريح موجودة في الابتداء فيحسب عليه لتقصيره وكلام المنهاج فيما إذا طارت الريح بعد الرمي ونقلت الغرض عن موضعه فهما مسألتان قوله وإن نقلته حين استقبله السهم إلخ وإن ارتفع السهم ثم انحط فأخطأ حسب عليه أو أصاب فهل يحسب له وجهان الأصح أنه يحسب له قوله والظاهر أنه لو أصاب موضع الغرض حسب له أشار إلى تصحيحه قوله قال في الأصل وينبغي إلخ أشار إلى تصحيحه قوله وإن كان السهم خارجا لم يحسب له في بعض النسخ المعتمدة يحسب قوله والظاهر بقاء كلامهم على عمومه أشار إلى تصحيحه

حاشية الرملي · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية الرمليج ٤ · ص ٢٣٩