تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله وعليه يحمل ما نقله البلقيني عن النص أشار إلى تصحيحه قوله وحد السواد من عبادان إلخ المبدأ وهو عبادان داخل في الحد وكذا الغاية وهي حديقة الموصل وكذا المذكوران في العرض داخلان قوله والخراج في كل سنة إلخ كان مبلغ ارتفاع خراج السواد في زمن عمر رضي الله تعالى عنه مائة ألف ألف وستة وثلاثين ألف ألف درهم ثم تناقص إلى أن بلغ في أيام الحجاج ثمانية عشر ألف ألف درهم لظلمه وغشمه فلما ولي عمر بن عبد العزيز ارتفع بعدله وعمارته في السنة الأولى إلى ثلاثين ألف ألف درهم وفي السنة الثانية إلى ستين ألف ألف درهم وقال إن عشت لأردنه إلى ما كان عليه في أيام عمر رضي الله عنه فمات في تلك السنة فس قوله وأما مصر فقال الزركشي تبعا لابن الرفعة إلخ قال ابن الرفعة في كتابه النفائس في هدم الكنائس الصحيح كما حكاه النقلة الذين يرجع إلى قولهم في نقل المذاهب أن القاهرة فتحت عنوة وكتب أيضا هو الصحيح وممن نص عليه مالك في المدونة وأبو عبيدة والطحاوي وغيرهم وأن عمر وضع على أراضيهم الخراج د قوله وأما الشام إلخ رجح السبكي أن دمشق فتحت عنوة الباب الثاني في الأمان قوله لكل مسلم مكلف مثل المكلف السكران قوله وفاسق وإن كان فسقه بسبب معونته للحربيين علينا قوله وليس الأسير أمينا قال البلقيني ويؤخذ من هذا التعليل أنه إن كان في أمان ممن هو في أسره صح أمانه إياه إذا صدر منه مع معرفته وجه النظر وبه صرح الماوردي قوله أما أسير الدار إلخ أشار إلى تصحيحه قوله كما في التنبيه وفي التعليل المتقدم ما يقتضيه واعتمده النسائي في نكته وقال الإسنوي في تصحيحه الأصح بطلان أمان الأسير الذمي أطلق من القيد والحبس وبقي عندهم ممنوعا من الخروج وإن

حاشية الرملي · الجزء ٤ · الصفحة ٢٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية الرمليج ٤ · ص ٢٠٢