قوله إن كان لهم شوكة إلخ قال الزركشي قضيته عدم اشتراط شيء آخر وليس كذلك فيشترط أن ينفردوا ببلد أو قرية أو موضع من الصحراء نقله الرافعي عن جمع من الأصحاب وحكى الماوردي الاتفاق عليه قوله وإن لم يكن إماما لهم لأن أهل صفين وأهل الجمل لم ينصبوا لهم إماما وحكم البغاة شامل لهم
قوله ورأى أن الأولى أن يفصل فيقال إن كان الحصن إلخ أشار إلى تصحيحه وكتب عليه وجزم بهذا التفصيل في الأنوار قوله والأحاديث الواردة في ذلك إلخ ربما يبلغ مجموعها التواتر المعنوي قوله كحديث من حمل علينا السلاح إلخ وحديث ابن عمر من خلع يدا من طاعة لقي الله تعالى يوم القيامة لا حجة له ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية رواه مسلم وروى الحاكم في المستدرك من حديث ابن عمر من مات وليس عليه إمام جماعة فإن موتته موت جاهلية وفي لفظ لمسلم فإنه ليس أحد من الناس خرج من السلطان شبرا فمات عليه إلا مات ميتة جاهلية وحديث ابن عباس من رأى من أميره شيئا يكره فليصبر فإنه ليس أحد من الناس يفارق الجماعة فيموت إلا مات ميتة جاهلية رواه البخاري قوله وكانوا في قبضة الإمام كما ذكره الأصل قال الأذرعي سواء كانوا بيننا أو امتازوا بموضع لكن لم يخرجوا عن طاعته قوله فقال كلمة حق أريد بها باطل لكم علينا ثلاث إلخ قال الأصحاب واقتفي في ذلك سيرته صلى الله عليه وسلم في المنافقين قوله ومحله أخذا مما يأتي قريبا إذا قصدوا إخافة الطريق أشار إلى تصحيحه
قوله إن علمنا استحلالهم له قال الزركشي لا وجه للتخصيص ينبغي أن يكون سائر الأسباب الموجبة للفسق في معناه وكلام صاحب التهذيب يدل عليه قوله لكن محله في الأولى إذا استحلوا ذلك بالباطل إلخ أشار إلى تصحيحه