تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله والثاني وهو الأوجه لا أشار إلى تصحيحه قوله كما نبه عليه الإسنوي قال شيخنا هو الأوجه قوله إلا أن يريد إلا أن يشاء أبوك وقوع واحدة إلخ أو عدم وقوعها إذا شاءها فطلقتان قوله هذا ما فهمه المصنف من كلام أصله إلخ أشار إلى تصحيحه وكتب عليه وكذا فهمه منه الأصفوني والحجازي قوله ومن ذلك أن يقول لها أنت طالق إن أردت فتقول هي شئت أو بالعكس فلا تطلق أشار إلى تصحيحه

قوله قال في الأنوار بل ينبغي أن تطلق قال شيخنا ضعيف

قوله أو أنت طالق إلا أن أشاء أو يبدو لي طلقت في الحال أي ولم يقصد التعليق قبل فراغ لفظ الطلاق

حاشية الرملي · الجزء ٣ · الصفحة ٣١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية الرمليج ٣ · ص ٣١٨