تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله وينعقد نكاحه محرما ولو كانت المرأة محرمة أيضا قوله بل قال العراقي شارح المهذب إلخ ضعيف قوله وقال الغزالي لقصة زيد إلخ قد أنكر السبكي وصاحب الأنوار وقوع ميل قلبه صلى الله عليه وسلم إلى تزوج امرأة غيره قال السبكي وقصة زيد إنما جعلها الله تعالى قطعا لقول الناس أن زيدا ولده صلى الله عليه وسلم وإبطالا للتبني في الإسلام كما تنبئ عنه سورة الأحزاب من أولها إلى آخر القصة وقوله وتخفي في نفسك ما الله مبديه يعني من أمر زيد بطلاق زوجته وتزوجك إياها لأنه صلى الله عليه وسلم بمقتضى الطباع البشرية يكره زواجها ويشق عليه عكس ما توهمه الغزالي وما كان يمكنه إخفاء شيء مما أنزل عليه وأطال السبكي في بيان ذلك كما ساقه ولده في توشيح التوشيح أ ش إذا نظر إلى أمة أيجب على السيد عتقها أم يملكه صلى الله عليه وسلم إياها أم لا القياس على هذه المسألة الوجوب وقال في المختصر له نكاحها قبل عدتها أيضا

وقوله وأطال السبكي في بيانه إلخ قال السبكي هذا منكر من القول ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجبه امرأة أحد من الناس وقصة زيد إنما جعلها الله تعالى كما صرح في سورة الأحزاب من أولها إلى آخر القصة قطعا لقول الناس أن زيدا ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم وإبطالا للتبني في الإسلام إلى قوله تعالى ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه أي من أبوين في الإسلام إلى قوله تعالى وما جعل أدعياءكم أبناءكم ذلكم قولكم بأفواهكم إلى أن قال ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله ثم ساق الله تعالى السورة إلى أن قال وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم تحريض على امتثال أمره تعالى في طلاق امرأة زيد ثم قال تعالى وتخفي في نفسك ما الله مبديه يعني من أمر زيد بطلاق زوجته وتزويجك أنت إياها لا من محبته معاذ الله ثم معاذ الله ثم معاذ الله ثم بين الله تعالى بالقول الصريح بعد التعريض الطويل أن السر في ذلك إبطال التبني ونسخه ورفعه بالقول والفعل ليعلم الناس أنه لو كان ولدا لما تزوج امرأته فقال تعالى لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم ثم بعده ما كان محمد أبا أحد من رجالكم فمن تأمل السورة وعرف شيئا من حال رسول الله صلى الله عليه وسلم تيقن بالعلم القاطع أن تزوج امرأة زيد إنما كان لذلك لا لغيره وإنه كان صلى الله عليه وسلم أكره الناس بالطباع البشرية لزواجها عكس ما توهمه الغزالي وكان شق عليه ذلك وما كان يمكنه أن يخفي شيئا مما أنزله الله تعالى وإليه الإشارة بقوله تعالى وتخفي في نفسك ما الله مبديه فنزلت الآية آمرة له بإظهار ما أمره الله تعالى من زواجها لإبطال التبني وإن كان زواجها شق عليه صلى الله عليه وسلم

قال ابنه في التوشيح وينبغي لكل مسلم أن يعرف هذا

قوله ببلية البشرية يعني ميل القلب إلى تزوج المرأة عند وقوع بصره عليها قوله ومنعه من خائنة الأعين أي من الإضمار المخالف للإظهار قوله أي بمنع خائنة الأعين أو بأن يأمر الشخص غيره أن يطلق له زوجته قوله ويجاب بأن الآحاد غير معصومين إلخ وأما قول عائشة فذاك الأمر آخر وهو إظهار ما كان بينه وبين مولاه وعتابه عليه كما قاله ابن الصلاح منه قوله وأبيح له الوصال وقد قال الإمام والغزالي أن الوصال له مستحب وهو متجه إذ العبادة إما واجبة أو مستحبة وينبغي حمل إطلاق الجمهور والإباحة على نفي التحريم الصادق بالاستحباب ا ش قوله أي أعطى قوة الطاعم والشارب عبر بذلك عما يرد عليه من المعارف والمواهب ولما كانت تنمي النفس وتقويها كما يقويها الطعام أطلق عليها الطعم والسقي وذلك من مجاز التشبيه قوله ومن صفاياه صفية بنت حيي اصطفاها وأعتقها وتزوجها هذا مردود ففي صحيح مسلم عن أنس أنها وقعت في سهم دحية الكلبي واشتراها منه النبي صلى الله عليه وسلم فلم يصطفها قبل القسمة بل دخلت فيها وأخذها ممن وقعت له ع قال النووي في شرح مسلم يحمل على أنه اصطفاها لنفسه بعدما صارت لدحية

حاشية الرملي · الجزء ٣ · الصفحة ١٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية الرمليج ٣ · ص ١٠١