تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله الأوجه أنه كالغائب أشار إلى تصحيحه

قوله أو نفيس أو نحوها كوافر أو غير تافه أو مال وأي مال قوله ثم فسره بأقل متمول قيل المتمول ما يسد مسدا أو يقع موقعا يحصل به جلب نفع أو دفع ضرر قوله من حيث أثم غاصبه وكفر مستحله أي وثواب باذله لمضطر ونحوه أو بالنسبة إلى الفقير أو الشحيح قوله ولا ألزمه إلا ظاهر ما أقر به بيننا إلخ وكذلك لا ألتفت إلى سبب ما أقر به إذا كان لكلامه ظاهر يحتمل خلاف السبب لأن الرجل قد يجيب على خلاف السبب الذي كلم عليه لما وصفت من أن أحكام الله عز وجل فيما بين العباد على الظاهر قوله وبالظن القوي كشهادة الزور قوله وحبة بر قال البلقيني إلحاقه حبة البر بالتمرة ممنوع والفرق أن حبة البر لا تسد مسدا في عموم الأشخاص بخلاف التمرة ونحوها

ا ه

يجاب بأن لها وقعا في نفقة عصفوره إذ تسد منها مسدا قوله وليس كذلك بل يقبل به أشار إلى تصحيحه وكتب عليه ولو كان بحيث يكثر التمر كالبصرة فأما حيث يقل فيقبل قطعا

قوله وفيه أنه يقبل التفسير بالمستولدة مثل المستولدة المكاتب

حاشية الرملي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية الرمليج ٢ · ص ٣٠١