تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالملك العربي الصميم ، الذي صان للعروبة حقها ، وللإسلام حقائقه ، أدام الله تأييده ، وأطلع في بروج الإقبال سعوده ، وخلد شمسه الشارقة ، ووفقه للاتفاق مع سائر ملوك العرب وأمرائها ، والعمل مع رجالاتها العاملين لرقيها وعلائها ، ولا سيما الملكين الهمامين ، الفاضلين الكاملين ، الماهدين المجاهدين ، المتوكل على الله «الإمام يحيى بن محمد بن حميد الدين» صاحب اليمن ، و «الملك فيصل بن الحسين» صاحب العراق والرافدين ، أدام الله توفيقهم جميعا لما به حفظ تراث الأمة العربية ، وإبلاغها المقام الذي تسمو إليه نفوس العرب الأبية ، وحياطتها بوحدة الكلمة من سطوات الغدر ، وغوائل المكر ، التي لا تفارق حركات الدول الأجنبية ، والله تعالى سميع الدعاء ، كفيل بتحقيق الرجاء : آمين.

||وكتب بلوزان في (5) ذي الحجة الحرام (1349) شكيب أرسلان|

Rihla Hijaziyya · الصفحة ٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Rihla Hijaziyyaص ٣٨